السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته و صلى الله و سلم على نبي الهدي و السلام محمد و على آله و صحبه أجمعين و سلم أما بعد..ا
السؤال:
ورد في الحديث الشريف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله: لعن الله زائرات القبور. فأرجو التوضيح هل يقصد به النساء جميعا، أم هناك نساء معينات؟
الجواب:
اختلف العلماء في زيارة النساء للقبور بعدما أجمعوا على سنيتها للرجال، وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد نهى عن زيارة القبور في أول الإسلام خشية الفتنة بالقبور; لأن الجاهلية كانت تعظم القبور، وربما عبدت بعض المقبورين من دون الله.
فنهاهم عن زيارة القبور حماية للتوحيد وسدا لذرائع الشرك، ثم أذن للرجال بالزيارة، قال عليه الصلاة والسلام: صحيح مسلم الجنائز (977),سنن الترمذي الجنائز (1054),سنن النسائي الجنائز (2033). كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإنها تذكركم الآخرة وفي رواية: صحيح مسلم الجنائز (976),سنن النسائي الجنائز (2034),سنن أبو داود الجنائز (3234),سنن ابن ماجه ما جاء في الجنائز (1572),مسند أحمد بن حنبل (2/441). فإنها تذكركم الموت.
واختلف العلماء في النساء: هل دخلن في هذا أم لا ؟ على قولين لأهل العلم.
والصواب أنهن لا يدخلن في الرخصة، بل ينهين عن زيارة القبور لأنه ورد عنه صلى الله عليه وسلم من عدة طرق أنه: سنن الترمذي الصلاة (320),سنن النسائي الجنائز (2043),سنن أبو داود الجنائز (3236),سنن ابن ماجه ما جاء في الجنائز (1575),مسند أحمد بن حنبل (1/337). لعن زائرات القبور وفي لفظ: سنن الترمذي الجنائز (1056),سنن ابن ماجه ما جاء في الجنائز (1576). زوارات القبور من حديث أبي هريرة، ومن حديث ابن عباس، ومن حديث حسان بن ثابت رضي الله عنهم، وفيها لعن زائرات القبور.
هذا هو الأرجح من قولي العلماء، حتى قبر النبي صلى الله عليه وسلم لا يزرنه ولا يقفن عليه، ولكن يصلين على النبي صلى الله عليه وسلم في كل مكان; في المسجد النبوي، وفي الطريق، وفي بيوتهن، وفي البيت، في كل مكان، والنبي عليه الصلاة والسلام قال: " لا تجعلوا قبري عيدا وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم " [ سنن أبو داود المناسك (2042),مسند أحمد بن حنبل (2/367) ]..ا
تعلمت فنون الحب بكل أنواع الحنون تعلمت أن أقول من أجل العيون أن الحب حرب من قد ها مجنون فلا تسالينى من أكون وما هى قصتى ا نا التى كتبت دستور الحبووضعت لة القانون الاوهو أن الحب لا يكونمن غير القلب الحنون